
تخللت مَسالكُ الرُّوح سَعَادة
ولأجلها اطمأن اليوم قلبي
فما أحبَّ الْمُحِب غير روحه
فالكُلّ بعضي وبعضي كلّي
فما شريك العمر وما طِفلي
سوى مضغة تئِنُّ بين أضَلعي
أحنُّ إليهم وأسأل شوقًا عَنهم
وهم في كل آنية أمامي
هي رحلة عمرٍ أُمضيها
وإن تفرقت بنا دُروب الحياة
فهم في عالم الرّوح أبدًا معي
***
لقد أخذا مني كل منازل المودة






















