فلك النون
شعر : مروة كريدية
صور- السيرة الذاتية - مروة كريدية -
كتاب معابر الروح بقلم : مروة كريدية
maaber al-Rouh by: marwa kreidieh
كتاب كلماتٌ ذوقية في حضرة نورانية - بقلم : مروة كريدية

لوحات - فن تشكيلي - بريشة : مروة كريدية - Fine Arts - Marwa kreidieh
مدونتي الفكرية
marwa-kreidieh.maktoobblog.com
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مكة المكرمة بعدسة : مروة كريدية
The Holy city of Makkah - photo by : Marwa Kreidieh
الحرم النبوي الشريف - القبة الخضراء


تشرين الأول 4th, 2009 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, poèmes, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, شعر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,
فلك النون
شعر : مروة كريدية
تشرين الأول 4th, 2009 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, Video - فيديو, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوّف, خواطر, وحدة الوجود,
تشرين الأول 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, Peace - paix - سلام , العشق الإلهي, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

نيسان 29th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, العشق الإلهي, الكون - The universe, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, وحدة الوجود,

تشرين الأول 4th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, ألبوم- Album, تصوّف, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh,

مئذنة مسجد الشيخ محيي الدين بن عربي الطائي الحاتمي الأندلسي
منطقة الصالحية - دمشق - الأول من سبتمبر ايلول 2007

صحن المسجد
نيسان 14th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, تصوف فلسفي,
إنَّا إنَاثٌ لما فِينَا يُولِّده
فلنحمد اللّه مَا فِي الكونِ من رَجلِ
إنَّ الرجَالَ الذِين العرفُ عَيَّنهم
هم الانَاثُ وَ هم سُؤلِي وَهم أملي
[1]
ابن عربي
ارتبطت التجربة الصوفية في السياق الإنساني، بانفتاح متفرَد على آفاق معرفية متميزة. وتمثلت علاقتها مع الدين كمؤسسة بعلاقة اتصال وانفصال ، علاقة امتداد وانقطاع في آن.
ففي الوقت الذي تتقاطع فيه الفلسفة الصوفية مع التراث الديني كبعد أساسي في تأسيس هذه التجربة، يحاول التصوف الفلسفي أن يقدّم تصوَره الخاص المبني على قراءة للعمق الخفي والمستتر لهذا الدين، الذي لا يعود مهمًا، فقط كأوامر ونواهي، وعادات وعبادات…
والتجربة الصوفية هي تجربة مسلكية تمثل رغبة محرقة في الاتصال مع" الله "، وفي الذهاب من الظاهر إلى الباطن، من المألوف إلى الماورائيات ، وذلك لا يتم إلا باستيفاء شروط واختبارات روحية عميقة.
من هنا شكّلت التجربة الصوفية طرحاً مختلفا، وفريداً، ورؤية للوجود تحمل الكثير من الغموض والغرابة بالنسبة لمن يحيا البعد المادي بعيدا عن عالم الروح ، لأنها تترك للجوانب المدهشة في هذا الكون وفي الكائن سحرهاودهشتها.
من جهة أخرى تتأسس التجربة الصوفية من علاقة ثلاثية الأبعاد ، تتجسد ، في علاقة الإنسان مع " الله " (أو المقدس)، و في علاقة الانسان مع الوجود وكائناته ، وفي علاقة المكوّن مع الكائنات ، فهي تجربة معرفية، تجربة في النظر والسلوك، تطرح نظامها الخاص، وتقدم أدواتها التي تختبر بها المجهول.
وقد تميز تأويل ابن عربي للنصوص الدينية، جعله يبتعد في مناطق جلبت له تأليب الفقهاء وانتقاداتهم الحادّة ، أدت بهم لاتهامه بالزندقة، لكن عندما نتأمل عميقًا في نظريته الفلسفية نكتشف هذه القدرة المدهشة على استكناه النص، والتوغل في عتماته، ولا شك أن التجربة الشخصية (الصوفية) التي عاشهاالشيخ الأكبر، وظرفه التاريخي أتاحا له هذه الفتوحات، فهو عاش في الأندلس في لحظة حضارية عرفت أوج التبادل الحضاري والمعرفي، والانفتاح على الثقافات الأخرى، والديانات المختلفة. وهو قد تأثر بكل التيارات التي كانت موجودة في عصره، وكل ما وصله من علوم متباينة، وان موسوعته "الفتوحات المكية" خير شاهد على هذه التأثيرات.
ومن أطرف تصورات ابن عربي هي نظرته إلى المفاهيم واعطائها توصيفات جيدة أخرجتها عن مضامينها السائدة، كما ان نظرته للديانات الأخرى تميزت بانفتاح حقيقي تميز بروح تسامحية قل نظيرها. وذلك في إطار نظريته في التأويل الرمزي، فهو" لم يهتم بأسس الاختلاف والتنوع بقدر ما حاول اكتشاف البنية التي توحد تلك الأديان والشرائع، فما يهمه ليس توزعها الإيديولوجي والجغرافي، ولكن بنيتها الأساسية الجوهرية التي تجد كامل تفسيرها في فكرة التجلي، وفعلا، فالاعتقادات والأديان تشكل مظاهر وتجليات لمعاني الألوهية"[2]
لذلك نجد ان الإبداع الفلسفي في الخطاب الأكبري ينفتح على أنساق فكرية إنسانية كونية ، هذا البعد الذى يتخذ فى فكره بعدا وجوديا. وعبره يطرح العلاقة بين الوحدة والكثرة، الثبوت والحركة، التنزه والتشبيه.. من خلال رؤية تنبنى على قطبية الوجود "الأنوثة والذكورة".
كما فرّق بين التجليات الوجودية والتجليات الاعتقادية، فالكون والمخلوقات كلها مظاهر التجلي الإلهي، هذا التجلي المستمر والمتغير بلا انقطاع " فلو لم يظهر التبدل في العالم لم يكمل العالم، فلم تبق حقيقة إلهية إلا وللعالم استناد إليها، على أن تحقيق الأمر عند أهل الكشف أن عين تبدل العالم عين التحول الإلهي في الصور"[3].
فالكون والوجود يتحولان بتحول التجليات الإلهية، كما أن التجليات تكون بحسب استعداد البشر واختلافاتهم، والإنسان الكامل هو الذي يدرك ثبات الحقيقة رغم اختلاف تجلياتها في الصور المختلفة.
ومن هنا فمعرفة المتصوفة له تمييزهم عن غيرهم " فالعارف الكامل يعرفة في أي صورة يتجلى فيها، وفي كل صورة ينزل فيها، وغير العارف لا يعرفه إلا في صورة معتقده، وينكره إذا تجلى له في غيرها".[4]
مفهوم الانثى عند ابن عربي
تحضر مسألة الأنوثة مع صاحب الفتوحات بخصوصيةٍ ميزَّته عن سابقيه، حيث تتخذ معه طابِعًا معرفيًّا بشكلٍ واضحٍ وصريح ؛ فيخترق الأزواج المفاهيمية على المستوى الأنطولوجي والأنتربولوجي ، والمعرفي واللغوي… ف" الانثى " كمفهوم هي نقطة محرقية لاستقطاب التجليات الالهية كونها تمثل البعد المنفعل في تلقي الانوار الالهية .
فخطاب ابن عربي لا يكف عن الاحتفال بالأنوثة le féminin بحضوره الباذخ و بهائه اللامع ، بحشمته المضيئة وعتمته الواعدة ، وسريته الكاشفة، من داخل صونها المحير، ماهيته الأسرار كلها.
فيحضر مفهوم الأنثى بشكله الواسع والعميق إلى حدٍّ يمكن للباحث أن يعتبر أنّ الخطاب هو خطاب أنوثة ، يقول ابن عربي في معرض مناسبة كتابته للفتوحات ، التي هي مشاهدته القلبية للانبياء ، حين يصل إلى عيسى:
" قد جثى يخبرة بحديث الأنثى "[5]
فخطاب ابن عربي يمخرالأعماق لينتشر على صفحات الكتابة ، فهو ينكتب على صفحات الروح وما يُكتنز داخل الجسد كما ينكتب على برانيته في آن
فيتم العبورعبر الجسد نحو الطاقة الفعالة للفكر وممكناته دون أن يجعله جزءًا أساسيًّا من الجسد المكتوب corps écrit ،فينفتح خطابه على الصيرورة الأنثوية devenir- féminin نحو خارج الكينونة، فيهز أساس اللغة ليبحر نحو سطح الوجود، وأحداثه الخالصة.
والاعتراف "بالانوثة والذكورة " كقطبية تميزالوجود، هو في ذاته إعادة النظر في مبادئ الفكر " العقلاني " ( مبدأ الهوية ، الخلق ….) لذلك عمد ابن عربي لاعتماد مبادئ منها (التثليث ، الحب ، الرؤية …) الأمر الذي سمح له بمرونة تقبل القضية ونقيضها ، فتتعدد الدلالات المتعلقة بنفس الموجود و تتقابل لتثير حيرة الفكر ، هذه الحيرة التي يعتبرها عين الصواب وهي الطريق لمعرفة الكون نظرًا للطابع الخيالي الذي يتسم بها .
فالهوية عنده في تفتّح مستمر ومتواصل فالذات حركة دائمة في تجاه الآخر. ولكي تبلغ الذات الآخر لابد من أن تتجاوز نفسها، أو لنقل : لا تسافر الذات في اتجاه كينونتها العميقة، إلا بقدر ما تسافر في اتجاه الآخر وكينونته العميقة. "ففي الآخر تجد الذات حضورها الأكمل. الأنا هي، على نحو مفارق اللاأنا. والهوية، في هذا المنظور، هي كمثل الحب - تخلق باستمرار."[6]
لذلك يتميز الخطاب الأكبري بأنه خطاب بلا ذات discursivite sans sujet تشتغل فيه سيرورة الكتابة على الآثارles traces ، أكثر مما تشتغل على ماهية معطاة، فيتجاوز محدودية الحدس والشطحات الى العمل عليها، ومحاولة أسرها انطلاقا من ماكينة تأويل مركبة ذلك ما يسميه دريدا في (Eperons)[7])، العملية الأنثوية التي تكتب وتكتب في آن ، واليها يؤول الأسلوب.
ويتميز أسلوب الكتابة عن "الأنثى " عند الشيخ الأكبر بميزات جمالية منها:
اولا: فهو يتجاوز بالكلمة والمصطلح حدود التركيب والمعنى المألوف ليجعلها تناغم في صيرورة سحرية سرّية، فنجد في اسلوبه افتتانا هرموسيًّا، غنوصيًّا، يلج نوعا من الانخطاف اللانهائي، وهذا الامر شبيه بما أسماه نيتشه في سياق آخر: الرقص بالكلمات والأسلوب .
ثانيا: ان خطابه عرفاني فلسفي صوفي ، لذلك يتجاوز محدودية الحدسيات والشطحات الى الاشتغال عليها، ومحاولة أسرها انطلاقا من ماكنة تأويل مركبة ، ومن أشكال تعبير متنوعة ، فمفهوم "الانوثة عنده " يتجاوز البعد المادي و الصورة لتأخذ بعدًا غيبيا اونطولوجيّا .
ثالثُا : أن خطابه "بلا ذات "discursivite sans sujet ينطلق فيه من خلال سيرورة الكتابة على ما يترتتب عليها، أكثر مما ينطلق من معطيات
كانون الثاني 24th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, تصوف فلسفي, تصوّف,

منازلات ابن عربي
المنازلات أدب صوفي قديم، وهو أشبه بالمخاطبات التي اشتهر بها النفري.
ومنازلات ابن عربي مبثوثة في صفحات من المجلد الثالث والرابع من كتابه (الفتوحات) . وأولها قوله: وقال لي: (خلقت الأشياء من أجلك، وخلقتك من
أجلي، فلا تهتك ما خلقت من أجلي فيما خلقت من أجلك) (3/ 123). وقال لي:
(زمان الشيء وجوده إلا أنا فلا زمان لي، وإلا أنت فلا زمان لك، فأنت زماني
وأنا زمانك) (3/546).
وقال لي: (من رحم رحمناه، ومن لم يرحم رحمناه ثم
غضبنا عليه ونسيناه) (ج3/550).
وقال لي: (من وقف عندما رأى ما هنالك
هلك) (3/ 553).
وقال لي: (من تأدب وصل، ومن وصل لم يرجع ولو كان غير
أديب) (3/ 555).
وقال لي: (من دخل حضرتي وبقيت عليه حياته فعزاؤه علي في
موت صاحبه) (3/557).
وقال لي: (من جمع المعارف والعلوم حجبته عني) (3/
558). وقال لي: (من وعظ الناس لم يعرفني، ومن ذكرهم عرفني، فكن أي الرجلين شئت) (3/ 561).
وقال لي: (لي منزل من دخله ضربت عنقه، وما بقي
أحد إلا دخله) (3/566).
وقال لي: (من ظهر لي بطنت له، ومن وقف عند حدي
أطلعت عليه) (3/ 567).
وقال لي: (من غالبني غلبته، ومن غالبته غلبني،
فالجنوح إلى السلم أولى) (ج4 ص2).
وقال لي: (لا حجة لي على عبيدي، ما قلت
لأحد منهم لم عملت إلا قال لي أنت عملت) (ج4 ص4) وانظر (ج4 ص240 سطر4).
وقال لي: (من شق على رعيته سعى في هلاك ملكه، ومن رفق بهم بقي ملكا. كل
سيد قتل عبدا من عبيده فإنما قتل سيادة من سيادته، إلا أنا فأنظره) (ج4 ص
5). وقال لي: (من جعل قلبه بيتي وأخلاه من غيري ما يدري أحد ما أعطيه، فلا
تشبهوه بالبيت المعمور، فإنه بيت ملائكتي، ولهذا لم أسكن فيه خليلي
إبراهيم) (ج4 ص6). وقال لي: (ما ظهر مني شيء لشيء، ولا ينبغ













