
صور- السيرة الذاتية - مروة كريدية -
كتاب معابر الروح بقلم : مروة كريدية
maaber al-Rouh by: marwa kreidieh
كتاب كلماتٌ ذوقية في حضرة نورانية - بقلم : مروة كريدية

لوحات - فن تشكيلي - بريشة : مروة كريدية - Fine Arts - Marwa kreidieh
مدونتي الفكرية
marwa-kreidieh.maktoobblog.com
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مكة المكرمة بعدسة : مروة كريدية
The Holy city of Makkah - photo by : Marwa Kreidieh
الحرم النبوي الشريف - القبة الخضراء


تشرين الأول 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, العشق الإلهي, تجارب روحية, تصوّف, خواطر, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, شعر,

كانون الثاني 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Art -فن تشكيلي, Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, دعاء, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, مكة المكرمة - The holy city of Makkah, وحدة الوجود,

عاد الزمان على قلبي
مع انبلاج فجر محرّمٍ
فعاودني سلام الله في قلبي
هناك عند جبل الرحمة
حينما أقمت موضع قدسه
فاستمع حبيب الروح
بمناجاتي لسان
و بمناجاتك لي ألسن
ومن قلبي سلام
وللسلام مني قلوب الوالهين به
تهفو إليه اليوم صلاة وسلامًا
أعبر بها الى هياكل الودّ
كانون الأول 10th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, شعر, وحدة الوجود,

ذَكَرْتُ حَبِيبِي ذِكْرَ عَاشِقٍ ولْهَانٍ
فَمَا اسْتَجْلَبْتُ تَجَلِّيه ولا
حَتَّى المَوَاجِدا
فَلَمّا حُجبْتُ بِحُبِّه وَصَلَنِي بِفَضلِه
فَحِجَابُه ظُهُورٌ تَجَلَّى للعَارفِين شَوَاهِدا
ذَكَرتُهُ بالخَفَاءِ سِرّاً,وسِرُّهُ مَحْضُ
إخْلاصٍ , فَبِتُ فِي حَضرةِ المُلكِ شَاهِدا
امْتَدَّتْ رَقَائِقُ اللُطْفِ منكَ فَخُطَّتْ
بِعِنَايَةٍ عَلَى صَفَحَاتِ رُوحِي لَطَائِفَا
رُمُوزٌ وَ غَامِضَاتُ أَسرَارٍ, لُغَاتٌ
وَ بِحارُ عِلمٍِ وسَماواتٌ تَشِعُّ فَرَاقِدا
أَجرَيْتَ عُلومَ آفَاقِ الأكْوَانِ بِلَمْحَةٍِ
عَلَى شِغَافِ القَلْبِ نُقِشَتْ فَرَائِدَا
فَطِفْتُ بالبيْتِ طَوَافَ الذي لَمْ أَكُنْ
بِسَوَاهُ عِنْدَ طَوافِ الروحِ طَائِفَا
وَرَزَقْتَنِي فَهْماً يَصْعُبُ وًصْفهُ حَتّى
غَدَا فُؤادِي مِنْ عَطَاءكَ للعُلومِ مَوائِدَا
حَتَّى إِذَا مَا لاحَ حُسْنُ الحُسْنِ فِي أَيِّ
صُورَةٍ بِتُّ فِي جَمَالِ الحُسنِ مُتَسَرْبِلا
وَ إذَا مَا نَاحَ الحُزْنُ كُلُّ الحُزْنِ فِي أي
شَكْلٍ بِتُّ فِي أَنِينِ الحُزْنِ رَاضِيَا
وَلَوْ كُنتُ فِي رَحْمَةِ البَسْط وَانْشِرَاحِ
الرُوحِ أَنْعَمُ بِنَعِيمِ الوَصْلِ رَاغِبَا
وَلَوْ كُنْتُ فِي رَهبةِ القَبْضِ
أَخْشَى جَلالَكَ الإلهيِ مُتَهَيِّبَا
كانون الأول 10th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوّف, خواطر, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, شعر, وحدة الوجود,

حَبِيبِي عَهِدْتَ إِلَيَّ بِمَوْطِنٍ أَزَلِيٍّ : بَلَى
فَأَنَا عَلَى العَهْدِ بِفَضْلِ جُودِكَ قَائِما
وَ وَعَدْتَنِي بِمَا لَنْ أَبُوحَ بِه أَبَدا غَيْرَ
أَنِّي عَلى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ أَنْتَظِرُ المَوْعِدَا
حَبِيْبي قَطَعْتُ دُرُوبَ الوَصِلِ أجْمَلَهَا
وسَلَكْتُ فِي العشقِ والفَنَاءِ فيك مذَاهِبَا
وفِي كُلِّ مقَامٍ أحوَالٌ وَ مَشَاهِدٌ وَطَرَائِقُ
فَهْمٍ لا تَعْرِفُ لَهَا فِي الإحْصَاءِ عَدَدا
وَ لوْ جَمَعْنَا بِحَارِ الأَكْوَانِ قَاطِبَةً
وَ جُعِلَتْ لِكلمَاتِ رَبِي مِدَادَا
لَنَفِدَتْ بِحَارُ الأكوانِ أَجمَعَهَا
قبلَ نَفَادِهَا وَلَو جِئنَا بمثِلَها مَدَدا
فَللوَجدِ بِكلِّ آنٍ شَعِيِرَةٌ تُقَامُ
ولِكُلِّ مَرتَبةٍ فِي الوَجْدِ وَسائلا
وَ وَسَائِلُ العِشْقِ عُمرَهَا مَا استُنْفِدَتْ
وَ لا
كانون الأول 10th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, شعر, وحدة الوجود,

زِدْنِي بِفَرْطِ الوَجْدِ فِيكَ تَحَيُّرا
فَلَسْتُ بِفَنَاءِ رُوحِي فِيكَ مُتَخَيُّرا
و اسْقِنِي مِنْ خَمْرَةِ العِشقِ مُدَامَةً
وَ هَبْنِي مِنْ فَرْطِ الوَلَهِ فِيْكَ مَواجِدا
إلَيْكَ أَزِفُّ الحُبَّ وَ الوِدَّ خاَلِصَاً
فَأَشْدو مِنْ حُرْقَةِ قَلْبِي قَصَائِدا
خَوَاطِرُ حُبٍّ صَافٍ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ
سُكِبَتْ أَنْخَاباً وَ انْسَابَتْ عَواطِفَا
وَ دَوَاوِينُ شِعْرٍ رَاقٍ مِنْ قُوَّةِ الحَالِ
خُطَّتْ بِيَدٍ عَلى ألواحِ العِلْمِ قَلائِدا
وَ مَاذَا يَقُولُ شِّعْرُ العَاشِقِينَ بَيْنَ يَدَيْكُمُ
فالقَلَمُ يَعْجَزُ عَن وَصْفِ عِلْم المَاجِدا
**********
ذَكَرْتُ حَبِيبِي ذِكْرَ عَاشِقٍ ولْهَانٍ
فَمَا اسْتَجْلَبْتُ تَجَلِّيه ولا حَتَّى المَوَاجِدا
فَلَمّا حُجبْتُ بِحُبِّه وَصَلَنِي بِفَضلِه
فَحِجَابُه ظُهُورٌ تَجَلَّى للعَارفِين شَوَاهِدا
ذَكَرتُهُ بالخَفَاءِ سِرّاً,وسِرُّهُ مَحْضُ
إخْلاصٍ , فَبِتُ فِي حَضرةِ المُلكِ شَاهِدا
امْتَدَّتْ رَقَائِقُ اللُطْفِ منكَ فَخُطَّتْ
بِعِنَايَةٍ عَلَى صَفَحَاتِ رُوحِي لَطَائِفَا
رُمُوزٌ وَ غَامِضَاتُ أَسرَارٍ, لُغَاتٌ
وَ بِحارُ عِلمٍِ وسَماواتٌ تَشِعُّ فَرَاقِدا
أَجرَيْتَ عُلومَ آفَاقِ الأكْوَانِ بِلَمْحَةٍِ
عَلَى شِغَافِ القَلْبِ نُقِشَتْ فَرَائِدَا
فَطِفْتُ بالبيْتِ طَوَافَ الذي لَمْ أَكُنْ
بِسَوَاهُ عِنْدَ طَوافِ الروحِ طَائِفَا
وَرَزَقْتَنِي فَهْماً يَصْعُبُ وًصْفهُ حَتّى
غَدَا فُؤادِي مِنْ عَطَاءكَ للعُلومِ مَوائِدَا
حَتَّى إِذَا مَا لاحَ حُسْنُ الحُسْنِ فِي أَيِّ
صُورَةٍ بِتُّ فِي جَمَالِ الحُسنِ مُتَسَرْبِلا
وَ إذَا مَا نَاحَ الحُزْنُ كُلُّ الحُزْنِ فِي أي
شَكْلٍ بِتُّ فِي أَنِينِ الحُزْنِ رَاضِيَا
وَلَوْ كُنتُ فِي رَحْمَةِ البَسْط وَانْشِرَاحِ
الرُوحِ أَنْعَمُ بِنَعِيمِ الوَصْلِ رَاغِبَا
وَلَوْ كُنْتُ فِي رَهبةِ القَبْضِ
أَخْشَى جَلالَكَ الإلهيِ مُتَهَيِّبَا
فَفِي حَضْرةِ البَسطِ ,مَقَامُ رِضَاً إلَهِيٍّ
وَفِي حَضْرَةِ القَبْضِ أَخْشَى جَبَرُوتَكَ رَاهِبَا
فحالِي فِي كُلِّ حَضْرَةٍ فِيْه سِر ٌّوَ حِكْمَةٌ
وَ وَقعُ كِلا المَقَاميْنِ على قلبي وَاحِدَا
فَالعِبْرَةُ لِي بِتَلوّنِ المَقَاماتِ سِرٌّ
وَ لِسِرِّ كُلِّ حَضرَةٍ عِنْد القُدُّوسِ فَوَائِدَا
وإِذَا مَا قَالَ لِي الوَاهب حَبِيبُ الرُوحِ : إفْعَلْ
أجَبْتُ : بَلْ أَنْت المُمِدُّ بالفِعلِ وأَنتَ الفَاعِلا
وإذَا مَا قَالَ لِي مَالِكُ المُلْكِ : عُدْ
لقُلْتُ : بَل مِنكَ إِلَيْكَ عَائِدا
فَلا تَقُل افْعَلْ لِمَنْ لا يَفعَل وَ هو
مَفْعُولٌ , فَأُحْجَبُ بِالفِعلِ عَنك حَجْبَا
فأنْتَ أنْتَ الفاعِلُ المتَصَرِّفُ في كل
فعلٍ , فَلا فِعْلَ لِي وَ لا حَتّى مَحَامِدا
وب " كُنْ " أنت أنت الآمِرُ فِي كلِّ
أمرٍ فلا أَمْرَ لِي وَ لا حَتَّى المُرَادَا
فَلَمَّا أَرَدْتُ أَلاّ يَكُونَ لِي مُرَادَا
كُنْتَ أَنْتَ المُرِيدُ وَ كُنْتَ أَنْتَ المُرَادَا
فوَرَدتُ حَوْضَ مَحَبَةٍ وِردَاً
فَكُنْتَ أَنْت َالورْدُ وَ كُنْتَ أَنْتَ الوَارِدا
********
حَبِيبي جَعَلْتَ مِنْ قَلبِي دَيْرَ نَاسِكٍ
وَحَوَّلتَ جَوَارِحَ الرُوحِ مِنِّي مَعَابِدا
حَتَّى غَدَتْ كُلّ طَرْفَةَ عَيْنٍِ لِي تَسْبِيحَةٌ













