رسالة سلام مع فجر محرّم - بقلم : مروة كريدية

كانون الثاني 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Art -فن تشكيلي, Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, دعاء, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, مكة المكرمة - The holy city of Makkah, وحدة الوجود

عاد الزمان على قلبي

مع انبلاج فجر محرّمٍ

فعاودني سلام الله في قلبي

هناك  عند جبل الرحمة

حينما أقمت موضع قدسه

فاستمع حبيب الروح

بمناجاتي  لسان

و بمناجاتك لي ألسن

ومن قلبي سلام

وللسلام مني قلوب الوالهين به

تهفو إليه اليوم صلاة وسلامًا

أعبر بها الى هياكل الودّ

المزيد


مناجاة الذات الممدية في الروضة القدسية - بقلم : مروة كريدية

كانون الأول 29th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, دعاء, ديوان ترجمان الوجد, شعر, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, وحدة الوجود

 

مناجَاة  الذات المحمدّية :

خامَرتُ في الحرمِ القدسيِّ خَمْرَاً معتَّقةً

 ثَملْتُ بِهَا عَافِيَةً وَ عشِقَاً سَرمَدِي

لما نأيتُ عن جموع العاشقين بِكَ

حَبيبي و أَفضَيْتُ لك السِّرَ وَحْدِي

أيَا حَبِيبَ الرُوحِ رُوحِي إليك

تتوقُ تَوَقَانَ الغَرِيقِ المُسْتَنْجِدِ

حَبيبي شَغَلْتَ شِغَافَ قَلبِي محَبَّةً

فَلا مَكَان فِيه للأَغيارِ عِندي

المزيد


اسرار الخلوة - من كتاب كلمات ذوقية في حضرة نورانية - بقلم : مروة كريدية

تشرين الثاني 5th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوّف, دعاء, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود

 

·      أسرار الخلوة في حضرة مريمية

  في حضرة السيدة مريم عليها السلام أسرار وأنوار ….. حيث ربي أعادني في نِهاية هذا الكتاب  إلى ما كنت أنوي البداية فيه , وهو موضوع الخلوة , حيث أنّه لا خلوة أبهى ولا صوم أرقى ولا صمت أبلغ…مما كانت عليه السيدة مريم في خلوتها , مع كافة المقامات الروحيّة التي عاشتها,  ورِزقها في محرابها من علوم الفتح والوهب الرباني ومراتب النورانية , التي حلَّقت بها هذه المرأة الطاهرة…..

ولعلّي وجدت نفسي في بحار سورتيّ  آل عمران ومريم ,  فأنوارهما تُكسِب المرء نورًا ربّانيًّا عميقًا, ويَفهم مَعنى الصَّوم بأعمق دلالاته  , كما نجد في رحابها وصف لخلوة نبي الله زكريا وخلوة مريم عليها السلام وخلوة سيدنا إبراهيم عليه السلام ….والخلوة ومعناها الشامِل الكامِل الوَاسِع , هو مفهوم واسع جدًّا أكبر من أن  ينحصر بتعريف أو شروط , فالخلوة , وإن تَطلبت في بعض صورها من العَبد الابتعاد عن بقية العباد  صوريًّا حتى يَتحقق مَعناها, إلا أن الخلوة بمعناها الواسع هي دائمة مستديمة في حياة أهل الله, فَهم مع ربّهم أينما كانوا, في كلّ الأمكنة والأزمة حتّى و لو كانوا أمام خلق الله أجمعين , فخلوتهم في قلوبهم معقودة أبدًا …..

فالخلوة  الحقيقية هي اعتزال القلب عن كلّ ما دون الله وسِواه …

والصَّوم الحقيقي هو صوم القلب عن كل ما سوى الله ….

والاعتكاف, وإن اشترط له الفقهاء دخول المسجد… فالاعتكاف في حقيقته هو أن يعكف القلب على الله ….

 وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً»[1]

المزيد


مقدمة كتاب كلمات ذوقية في حضرة نورانية - بقلم : مروة كريدية

تشرين الأول 4th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, دعاء, شعر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود

 

وصفات الحقِّ توالت

على قلبي دون انقطاعٍ

حتى كنتُ لِسَريَانِ الألوهية

بالوُجودِ وَسِرِّهِ شَاهِدًة

أَذوبُ في حُسنِ جَلالِ جَمَالِهِ

وبِالتَّجَلِيَاتِ الرَّبَانِيّةِ مُتَقَلِّبَة

فَسَألتُ اللَّه حُبِّي مقَامًا

أكون بينهُ وبَينَ العالمين برازِخًا

    مقدمة :

  الحمد لله على ما أَلهم , وعلَّم الإنسان ما لم يَعلم  , فَعلَّمنا ما لم نكن نعلم, وكان فَضل الله علينا عظيمًا .

الحَمْدُ لله العَظِيمِ جَلاله بِظُهورِ جَمَاله , الرَّقِيب فِي سموِّهِ , ذي العزَّةِ والسَّناء والعظَمة و الكبرياء والسُلطان , الذي جَلَّت ذَاته أن تُشْبِهَ الذّوَات, فَسبْحَانَهُ تعَالى عَزِيز في كِبْرِيَائِهِ , عظِيم فِي بَهَائِهِ : "  فليسَ  كَمِثْلِهِ شيء وَهْوَ السَّمِيعُ البصير  "[1]

وَ الصَلاة والسَّلام على النَّبي الأكرم محمّد بن عبد الله , المُعطى جوامِعَ الكَلِم فِي المَوْقِفِ الأعظَم , وَ سلِّم تَسلِيمًا كثيرا ….

سُعِفْتُ بِتَركِ دنيايا ,  و اعتمدتُ بِقَلبي على الله , الذي لا إله إلا هُو دونَ اضطراب , عندما فُقِدَتْ الأسبابُ [2]أمامي ,  فَأوْكَلتُ أمري  إلى مولاي  وحبيبي , واللهُ تعالى  يَقول " إن الله يُحِبُّ المُتَوكلِين " [3] , ووثِقْتُ بِما عِنْد ربي ,  فما عند الله خير وأبقى , وتجرَّدت ُ عن إرَادَتِي , وأحببت أن  أعرف الحق وأن أَصِل  الى الحضرة الإلهية, فوجبَ تحرير الإرادة من نفِسي فكانت التربية …, فَأفْنَانِي حَبِيبي وجْدًا [4], وأَقعَدني في المجاهَدَة  فأحببته بنوره وجدا , فانعكست المحبة في جوارحي بصورٍ منها: الصمتْ والخلوة , والعزلة الشعورية , وفقدتُ الشهية  للمأكل , فعزفت  نفسي عن الطعام ,كما حُبِّبَ إليّ السهَر فَطار من عينيَّ النوم……

قد تكون هَذه الأمور مترابطة روحيّا وبيولوجيَّا وفسيولوجيّا….. فالإنسان نقطة تقاطع وامتزاج للمستويات كافة , روح وجسد ونفس وطاقة ….فالإنسان كَون …فبالإنسان تتجلى الصفات الخلقية البيولوجية و الوراثية والفسيولوجية ….وبالإنسان تتجلى الصفات الإلهية [5]

والله ألهمني الصمت بدايةً, فأخرَسني ربي ,  أخرس لساني [6], فلم أعد أجد الرغبة في التكلم في أي موضوع ,مع أي كان , كائنًا ما كان ,  فَكنت أتكلّم مضطرة وَلكن كنت في الباطن مشغولة في  المواجد , أدعو ربي واسأله وأحاوره ….حتى انتهى الأمر بأن أخرس لي  قلبي فيما بعد …

وفي هذه الفترة اعتزلت الناس بشعوري , وكنت أتعامل معهم بالظاهر دون أي تفاعل فعلي شاردة الذهن …فالمشغول لا يُشغل ….والعاشق مشغول دائمًا بذكر حبيبه ….فلا يأنس لأحد غيره …. ولا يناجي أحدا سواه…..كما لا يطيب له المأكل ولا النوم , لأنه دائم التفكير في محبوبه…..

وكنت أخطّ خواطري حول هذه التجربة,  وهي تجربة الخلوة مع ما يصاحبها من أحوال,   فوجدت نفسي مضطرة لإضافة بعض الشروحات..كما فتح ربي عليَّ فهمَا جميلا ورزقًا حسنا, وَ وهبني من نور علومه…وكنت أحاول  أن أضع مقدمة تتناول مفهوم الإنسان وكينونته, حتى يكون فهم معنى الصوم كاملا….فأغرقني ربي ردحا في الكون …….

ولا بد من الإشارة الى أمر : انه لفهم أي نوع من أنواع الطاعات, أو العبادات, أو القربات , أو غير ذلك …لا بد من تقديم رؤية شمولية….وليست جزئية … فالإنسان بمفهومه الواسع الشامل  … كون ينتمي لمنظومة كونية ….يتأثر بكلّ العوامل الداخلية والخارجية والبيئية والكونية ……….

وَ أثناء ذَلك  أوقفني  الله على أمور لم يسبق وأن أوقفني ربّي عليها , وأدخلني ربي  عبر الروح الى الجسد , وتجليات القدرة الإلهية فيه, وأوقفني على النفس ومكنوناتها, كونها محل التطهير والتغيير , وسبحت روحي في  الكون  بشموليته وأسراره ومجرّاته وعوالمه , كانت روحي تُطلّ  على العالم وعوالمه أراه من بعيد , و أرى نفسي فيه  و أشاهد تَدافع الناس فيه ….

 فكنت أمام سلسلة من العلاقات المترابطة والمتشعبّة التي يصعب وصفها, سلسلة مترابطة من الفهم, تُرى من خلالها منظومة كونية ربانية,  فيها من العلاقات والتفاعلات اللامتناهية فيفهم المرء  : علاقة الروح بالجسد, وعلاقة الروح بالكون , وعلاقة الكون بالروح , وعلاقة الروح بالنفس , وعلاقة النفس بالمخلوقات , وعلاقة الكائنات ببعضها, أي كل ما انبثق عن حضرة " كن "  [7], وعلاقة الإنسان مع المحيط المجتمعي والبيئي….ومحيط كل طاقة من طاقات الكائنات,  وتفاعل هذه الطاقات وتدافعها وانجذابها وتنافرها …. وعلاقة كل هؤلاء – أي كل ما انبثق من الخلائق مما علمناه وما لم نعلمه -  بالله ,  وعلاقة الله بكل واحدة من هذه العلاقات ………وجملة متسلسلة ومتشعبة من العلاقات الانطولوجية [8]والانتروبولوجية[9] والبيئية الى ما لا نهاية….

وحيال ذلك فإنّ الاستطرادات كانت طويلة و هو أمر لا إرادة لي فيه … وقد يرى البعض  فيه خروجًا عن الموضوع الأصلي , وهو الحديث في جزئية معَيّنة  ….و لكن ما خُط …لا تنطبق عليه المعايير المكتسبة …. فأسأل الله ربي الوهب…. إنه هو الوهَّاب …والعبد يقف أمام ما يحصل معه فانيا ….

 حيث يَسجد بين يدي ربِّه يفنى في حقيقة العبودية , أبكم  عاجز عن التعبير عن عمق الإدراك, بحالة فناء وعبودية بمراتب متنوعة , وبرازخ 

المزيد


كلمة مريمية في حضرة رمضانية - بقلم : مروة كريدية

أيلول 13th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, دعاء

كلمة مريمية

 إشراقات :مروة كريدية  

 خلوة مريمية في أنوارٍ رمضانية :

 اللهم أنعمت على قلبي فَزِد, فالحمد لك على ما ألهمتني , وكان فضل الله عليّ عظيمًا, أحمدك حمدًا يليق بمحامدك الأزلية , والصلاة والسلام على سيدنا محمد مُمِدّ العزائم والهمم من خزائن الجود والكرم , والصلاة والسلام على سيدة النساء مريم عليها السلام سلاما يليق بمقام احتضانها لكلمة الله عيسى عليه السلام …

 

أما بعد , فما حصل معي في كتابة هذه الخواطر غريب , ذلك أنني عقب انتهاء شهر رجب الفرد وانتهائي من  كتاب "ترجمان الوجد "أواسط رجب, دخلت في مرحلةٍ من التربيّةِ العملية , حيث أقعدني الله في المجاهدة , و دخلت في عزلة تامّة منحني الله بها وهبًا من كريم جوده , فأحببت أن أخطّ ما يجري معي خلال تلك الخلوة ,

 حيث أن للخلوة أسرار وأنوار, وكما أشرتُ في المقدمة فإني كنت أريد أن أتناول المفردات الأربعة للخلوة وهي الصمت والصوم والجوع والسهر … وعرض الأحوال والأعراض التي واجهتني خلالها ….  غير أنّي ما إن شَرعت  روحي في الكتابة ……..حتى أخرجني الله الى عوالم عديدة بكريم عنايته…فأفناني عن مقصدي,  فغِبت عن هدف ما كنت أنوي كتابته, كي أُطلع شيخ  الطريقِ  عليه…

 وألقاني ربي في بحور نوره ….فاستسلمتُ دون تفكير ….. بفناء تامِّ….و تركت الخواطر تناسب وتُسكب دون إعمال العقل, و إعادة ترتيبها بما يتلاءم مع ما يُسمى بالمنهج العلمي ….. وكان الله يُلقي بي في مقامات تربوية تَرقى بالروح في مقامات الفناء والعبودية ….أنتقل بها من حضرةٍ لحضرة دون أن أدري كيف ومتى ولماذا …. فمن حضرة  الانسان , الى حضرة التكوين , الى حضرة  العهد الأزلي, إلى حضرة التجليات الإلهية في الكون, ثم  إلى حضرة بداية الخليقة وآدم عليه السلام, إلى حضرة خليفة الله الانسان مرة أخرى…

 وأثناء وقوفي على حقيقة مفهوم الذكر والأنثى, أدخلني ربي في حضرة مريم عليها السلام, عندما وَردَ على قلبي دعاء أمها عندما وضعتها كونها أنثى …. وغرقت في مفردات خلوة مريم عليها السلام ….

 

·      أسرار الخلوة

  في حضرة السيدة مريم عليها السلام أسرار وأنوار ….. حيث ربي أعادني في نِهاية هذا الكتاب  إلى ما كنت أنوي البداية فيه , وهو موضوع الخلوة , حيث أنّه لا خلوة أبهى ولا صوم أرقى ولا صمت أبلغ…مما كانت عليه السيدة مريم في خلوتها , مع كافة المقامات الروحيّة التي عاشتها,  ورِزقها في محرابها من علوم الفتح والوهب الرباني ومراتب النورانية , التي حلَّقت بها هذه المرأة الطاهرة…..

ولعلّي وجدت نفسي في بحار سورتيّ  آل عمران ومريم ,  فأنوارهما تُكسِب المرء نورًا ربّانيًّا عميقًا, ويَفهم مَعنى الصَّوم بأعمق دلالاته  , كما نجد في رحابها وصف لخلوة نبي الله زكريا وخلوة مريم عليها السلام وخلوة سيدنا إبراهيم عليه السلام ….والخلوة ومعناها الشامِل الكامِل الوَاسِع , هو مفهوم واسع جدًّا أكبر من أن  ينحصر بتعريف أو شروط , فالخلوة , وإن تَطلبت في بعض صورها من العَبد الابتعاد عن بقية العباد  صوريًّا حتى يَتحقق مَعناها, إلا أن الخلوة بمعناها الواسع هي دائمة مستديمة في حياة أهل الله, فَهم مع ربّهم أينما كانوا, في كلّ الأمكنة والأزمة حتّى و لو كانوا أمام خلق الله أجمعين , فخلوتهم في قلوبهم معقودة أبدًا…..

فالخلوة  الحقيقية هي اعتزال القلب عن كلّ ما دون الله وسِواه …

والصَّوم الحقيقي هو صوم القلب عن كل ما سوى الله ….

والاعتكاف, وإن اشترط له الفقهاء دخول المسجد… فالاعتكاف في حقيقته هو أن يعكف القلب على الله ….

 وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً»[1]

 وقد قال الله تعالى   في سورة مريم عليها السلام في قصة  سيدنا إبراهيم عليه السلام :

{وَأَعْتَ

المزيد


الأفلاك المحمديّة - و شرح لمقام القطبية - ريشة وقلم : مروة كريدية

أيار 31st, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, دعاء, لوحات فنية

الافلاك المحمدية - بريشة: مروة كريدية - لوحة ترمز الى الحقيقة الكونية المحمدية قطب فلك الجمال مركز مدار الجلال  ومسارات الاقطاب الاربع ومدارات الافلاك الروحية

اللهم صل على الذّات المحمدّية اللطيفة الأحدية شمس سماء الاسرار ومظهر الأنوار ومَركز مدار الجلال وقطب فلك الجمال اللهم بسّره لديك وبسيره اليك آمن خوفي وأقلْ عثرتي وأَذْهِبْ حزني وحرصي وخذني اليك مني وارزقني الفناء عني ولا تجعلني مفتونا بنفسي محجوبًا بحسّي واكشف لي عن كلّ سرٍّ مكتوم يا الله يا حيّ يا قيوم

الصلاة الذاتية - للعارف ابراهيم الدسوقي

o    القطب

ولا بد من الإشارة في هذا المقام لمفهوم  "القطب "

[1] … ودوره الجاذب , فأرواح  الأصفياء أروحٌ مكرّمَة فِي أجساد مطهَّرة …….اختصها الله تعالى و القطب يُشَكِّل نقطة محورية لها قوّة جذب معينة تدور الأفلاك حولها ضمن مدار معين …

لذلك النبي قال " أصحابي كالنجوم …" فهم كانوا كالأفلاك يدورون في المدار النبوي الشريف ,حيث كان النبي هو قطبهم وهو قطب الأقطاب في سائر الأزمان عليه أتم الصلاة والتسليم …. ولعلَّ لفظة قطب توحي تجليات الطاقة الروحانية العالية ….وبكل عصر يوجد قطب لو مات خلفه قطب آخر يرثه 

المزيد


دعاء النور في بحر لجي - بنت النور- بقلم :مروة كريدية-

أيار 31st, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , تأملات روحيّة, تصوّف, دعاء

o    نورٌ على نور [1]

دعاء جزء من كتاب "كلمات ذوقية في حضرة نورانية " للكاتبة  

  اللَّهم أنر قلبي بِنورِكَ ….واجعلني من خاصّةِ خاصتك …الذين لا سلطان للسوى عليهم ……إلهي يا من قلت وقولك الحقّ : " ويجعل لكم نورًا تمشون به " [2]……

إلهي اجعل لي نورًا… أشاهد به عَجائب ملكوت قدرتك ….

واجعلني من أحبابك المخلصين , حتى يمتد نور اليقين على صفحات عين اليقين[3] في  قلبي ….. آمين يا ربّ العالمين ….

إلهي يا نور النور …..يا من تعلم ما في الطوايا و خفايا الصدور….

 اللهم يا من قلت وقولك الحق : {أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}[4] أنر عقلي بانعكاس نورك في قلبي[5] ….و لا تجعل نَفسِي تحول بين نور قلبي وعقلي….. اللهم آمين… يا الله …يا الله ….

اللهم يا نور النور… يا من قلت وقولك النور : " نور على نور يهدي الله لنوره من يَشَاء "[6] … اجعل لي نورا على نور  على نور….

اللهم أقمني بين نورك الذي تهدي به …والنور الذي تهدي إليك[7]…..يا نور النور …. يا الله ….يا الله 

 

  

اللهم أزل عن ساحة قلبي الُحجُب ……وامسح عن قلبي علل حَجب أنوارك[8]…اللهم آمين  …..وأفض على عَقلي نور اليقين ….إنك أنت الكريم …..السميع العليم …….




[1]

المزيد


دعاء مخصوص لإبنة النور - بقلم :مروة كريدية

أيار 16th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , دعاء

 

  اللهم أنعمت على قلبي بجودك… فالحمد لك حمدا يليق بجمال وجهك…. إنك أنت الوهّاب ….

أسألك اللهم سبحانك أن تجعلني من عباده المخلصين في جميع أحوالي, ومن عبادك الذين ليس للشيطان عليهم سلطان  أبدًا …..

 وأني أعوذ بالله ربي - الذي لا إله إلا هو الحي القيوم - من الشيطان الرجيم , بعدد أنفاسي وخفقان قلبي  وسريان الدماء في أوردتي …

و أسأل الله أن يُعيذني بكلماته التّامات من شر الخلائق أجمعين…..

 وأن يجعل لي حصنًا حصينا … وسَدًّا منيعًا ….

أسألك ربي بسرّ كل اسم سميّت به نفسك … أن تجعل ذرات كينونتي وجسدي وقلبي ولساني… ذاكرة شاكرة سابحة بحمدك, حمدا يليق بجلال نور وجهك وجماله, وعظيم سلطانك ……

اللهم ألق على قلبي ذكرا لا يغفل به عنك  أبدا ….

اللهم أيدني بتأييدك الإعتصامي…..

اللهم أقمني مقام العبودية الخالصة لوجهك الكريم ……

أسألك ربي بحق حبيبك المصطفى عندك و بسرِّ اسمك الأعظم , أن تجعلني لشريعتك حارسة, و لآخرتي حارثة , ولإرث حبيبك محمد وارثة ….

يا الله …. يا الله …. يا الله ….

اللهم مولاي وحبيبي….يا من  تعلم ما نفسي ولا أعلم ما في نفسك ….يا علام الغيوب …يا الله …يا الله ….يا من تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور …..أذْهِب عن قلبي كل شيء سواك ………حتى يخلص لوجهك إخلاصا يفنى به عن فناءه…..

إلهي يا رب العالمين ….إله العالمين ….يا من أمرك بين الكاف والنون أنزلني منزلا مباركًا وأنت خير المنزلين ……..

المزيد