صور- السيرة الذاتية - مروة كريدية -
كتاب معابر الروح بقلم : مروة كريدية
maaber al-Rouh by: marwa kreidieh
كتاب كلماتٌ ذوقية في حضرة نورانية - بقلم : مروة كريدية

لوحات - فن تشكيلي - بريشة : مروة كريدية - Fine Arts - Marwa kreidieh
مدونتي الفكرية
marwa-kreidieh.maktoobblog.com
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مكة المكرمة بعدسة : مروة كريدية
The Holy city of Makkah - photo by : Marwa Kreidieh
الحرم النبوي الشريف - القبة الخضراء


شباط 7th, 2009 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان معابر الروح بقلم : مروة كريدية, شعر, وحدة الوجود,
تشرين الأول 4th, 2009 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, poèmes, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, شعر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,
فلك النون
شعر : مروة كريدية
أيلول 14th, 2009 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, شعر, وحدة الوجود,
نصف عين !
شعر : مروة كريدية
وَ رُوحٌ بِالأمْطَارِ عُمِّدَت
بِغَمَامَةٍ حُبِسَتْ عِنْدَ الغَسَق
تَصْطَادُ نَسْمَةَ رَوْنَقٍ
بِحُمْرَةِ الوَردِ مَعَ الشَّفَقْ
وَ يَعْبُرُ بِالرُّؤَى قَلْب
إلى شَوْقٍ عَلى جَنَاح ثَلْجٍ مُنْهَمِر
سَحَابَةٌ صَُّرت بِزَهْرِ الزَّنْبَقِ
وَجَدَاوِلٌ بِيضٌ تُحَاكُ بأَودِيَةِ الزّمُرد
****
فِي غَايَةِ الحَيْرَة … حَيرَى !
أتراني لا أرى؟!
أَأَطْلُبُكَ فِي السَّمَاءِ؟!
أَمْ فِي نَسْمَةِ الضُّحَى ؟!
فِي يَاقُوتَةِ المَغِيبِ؟!
أمْ فِي لازُودِيِّ الحَصَى؟!
وأَرَاك…
فِي رائِحَةِ المَطَر و في وَشوَشةِ السَّحَر!
فِي كَفّ طِفْلَةٍ وفِي دمعة القَمَر !ولَوْلا نُورك مَا رَأيت مُمْكِنً
شباط 10th, 2009 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد, شعر, وحدة الوجود,
شَوْقٌ على طَوق - مروة كريدية
بَيْنَ الظِّلالِ وفَيْءِ الجُفُونِ مَغَارِب
وَشُمُوسٌ لَهَا فِي جُنُونِ قَلبِي مَشَارِق
وَبُحُورٌ عَادِيَاتٌ مِنَ الأشْوَاقِ تَشُفّهَا
كانون الأول 19th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, العشق الإلهي, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد,

كانون الأول 1st, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Peace - paix - سلام , poèmes, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد, شعر, وحدة الوجود,

تشرين الثاني 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Peace - paix - سلام , poèmes, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد, شعر, وحدة الوجود,

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Peace - paix - سلام , العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, مقالات ديميتري أفيرينوس, وحدة الوجود,

ابْـقَ بعـيدًا[*]ج. كريشنامورتي
تشرين الأول 20th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد, شعر, وحدة الوجود,

تشرين الأول 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, Peace - paix - سلام , العشق الإلهي, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

أيار 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , الكون - The universe, تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, وحدة الوجود,

أيار 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, مقالات ديميتري أفيرينوس, وحدة الوجود,

نيسان 29th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Ibn Arabi - محيي الدين ابن عربي, العشق الإلهي, الكون - The universe, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, وحدة الوجود,

شباط 27th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, شعر, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, وحدة الوجود,

شباط 26th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Art -فن تشكيلي, Graphic design - تصميم صور, poèmes, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان معابر الروح بقلم : مروة كريدية, ريشة الفنانة مروة كريدية, شعر, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, لوحات فنية, وحدة الوجود,
كانون الثاني 29th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

كتاب تتناول فيه الكاتبة مروة كريدية تجربة صوفية فريدة عاشتها وخطتّها في وقتها ما بين عاميّ 2003 و2004 وكما تشير في المقدمة انها لم تسع إلى اي ترتيب علميّ أو منطقي فيه، فهي كانت تخط خواطرها دون مراجعة علمية او عقلية أو حتى لغوية، وهي أرادت ان تبقيه كما هو لأنها كما تقول محض تجربة روحية وفهم رباني رزقه الله لها ، وهو فهم خاص، لا يقصد من وراءه تعميمه على الآخرين
وبعد انقضاء اربع سنوات على تلك التجربة المستأنفة ستحاول ان تعرض مقتطفات منه لمشاركة أصحاب القلوب فيه ليس إلا ، وكان سبق هذا الكتاب لها ان دونت خواطرها في كتب أخرى منها صيد وَجد ، وترجمان الوجد ، ثم أتبعته بمجموعة شعرية تحت
كانون الثاني 29th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

لليلِ مفردات وشجون فالسهر والسكر والوصل ..تجليات جمالية …لا تنفذ أبدا …
وينقضِي الليل وكأنه لمحة …يعقبه صحو مصحوب بنشوةٍ ورزقٍ ويترك على القلب علم وحكمة …..فالقلب هو العقل الذي يَعقل عن الله تبارك وتَعالى …وسَهر القلب هو يقظته عن الغفلة …و أهل الله في حالة سَهرٍ دائم ليل مع نهار …لا تغفل أرواحهم عن ذكر الله وإن صَمَتت ألسنتهم … وسهر العيون مع سهر القلب يُورث العبد مقام " القيومية ", و هو مقامٌ يكون العبد فيه مؤهلا ليكون خادمًا للأمر الإلهي …فيكون وارثًا محمديًّا قائمًا على تربية من أمره الله بِمتَابَعتهم من العباد …..
فالسهر يَرتقي بالعبد في منازل العبوديّة, فيظهر هذا العبد بالأسماء الإلهية فيكون " حقّا" مع وجوده المادي كونه " خلقا " ….
وهنا نَعود لِمَفهوم " الصبغة الإلهية " لنقول أنّ العزلة ومفرداتها ليست إلا من الوسائل التي ترتقي بالعبد لاكتمال "الصفات الحقيّة " فيه …
وهذه المفردات ترتقي بالعبد إلى مصافي الأولياء والصدّيقين والشُهداء والصالحين , فتتبدل بشريته مع بقائه بها , ويتحول عقله وجدا وحِسّا , فيصبحُ سيدّا بعبوديته … وتتحقق فيه " القيومية " …ويمنحه الله من الطاقةِ النورانيّة …على متابِعةِ محبيه …
وفي مقام " القيومية " تسقطُ الاعتبارات الزمنية والمكانية …
فلا عجب أن يحضر المعلم أمامَ مريده أو يجذب مريده إليه …إذا تعلّقت هِمَّته بِه…ولا عَجب أن يَرى النبي عليه السلام عند الصلاة عليه … أو يكونَ عند مقامه ….ولا عَجب أن تتهاتف أرواحُ أهلِ الله من عصور متفاوتة، وشرائع مختلفة .. وانَّ هذه الأمُور تحصَل على الْمُستوى الروحي ويكون الُحضور روحي , وقد تكون عَبرَ الرُؤى و الْمَنامات ,أو تَكون عبر الإحساس بالروح دون رؤية الصورة ….. و إن كانَ الحضور المادي بالجسد ممكن …
وهُنَا نَفهم بدِ
كانون الثاني 16th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, my familly - عائلتي, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد, شعر, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, وحدة الوجود,

تخللت مَسالكُ الرُّوح سَعَادة
ولأجلها اطمأن اليوم قلبي
فما أحبَّ الْمُحِب غير روحه
فالكُلّ بعضي وبعضي كلّي
فما شريك العمر وما طِفلي
سوى مضغة تئِنُّ بين أضَلعي
أحنُّ إليهم وأسأل شوقًا عَنهم
وهم في كل آنية أمامي
هي رحلة عمرٍ أُمضيها
وإن تفرقت بنا دُروب الحياة
فهم في عالم الرّوح أبدًا معي
***
لقد أخذا مني كل منازل المودة
كانون الثاني 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh نشر في , Art -فن تشكيلي, Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, دعاء, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, مكة المكرمة - The holy city of Makkah, وحدة الوجود,

عاد الزمان على قلبي
مع انبلاج فجر محرّمٍ
فعاودني سلام الله في قلبي
هناك عند جبل الرحمة
حينما أقمت موضع قدسه
فاستمع حبيب الروح
بمناجاتي لسان
و بمناجاتك لي ألسن
ومن قلبي سلام
وللسلام مني قلوب الوالهين به
تهفو إليه اليوم صلاة وسلامًا
أعبر بها الى هياكل الودّ
كانون الأول 31st, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان ترجمان الوجد, شعر, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, وحدة الوجود,

كانون الأول 29th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, ألبوم- Album, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, دعاء, ديوان ترجمان الوجد, شعر, صور بعدسة- مروة كريدية - photo by- Marwa kreidieh, وحدة الوجود,

مناجَاة الذات المحمدّية :
خامَرتُ في الحرمِ القدسيِّ خَمْرَاً معتَّقةً
ثَملْتُ بِهَا عَافِيَةً وَ عشِقَاً سَرمَدِي
لما نأيتُ عن جموع العاشقين بِكَ
حَبيبي و أَفضَيْتُ لك السِّرَ وَحْدِي
أيَا حَبِيبَ الرُوحِ رُوحِي إليك
تتوقُ تَوَقَانَ الغَرِيقِ المُسْتَنْجِدِ
حَبيبي شَغَلْتَ شِغَافَ قَلبِي محَبَّةً
فَلا مَكَان فِيه للأَغيارِ عِندي
كانون الأول 10th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, العشق الإلهي, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, شعر, وحدة الوجود,

ذَكَرْتُ حَبِيبِي ذِكْرَ عَاشِقٍ ولْهَانٍ
فَمَا اسْتَجْلَبْتُ تَجَلِّيه ولا
حَتَّى المَوَاجِدا
فَلَمّا حُجبْتُ بِحُبِّه وَصَلَنِي بِفَضلِه
فَحِجَابُه ظُهُورٌ تَجَلَّى للعَارفِين شَوَاهِدا
ذَكَرتُهُ بالخَفَاءِ سِرّاً,وسِرُّهُ مَحْضُ
إخْلاصٍ , فَبِتُ فِي حَضرةِ المُلكِ شَاهِدا
امْتَدَّتْ رَقَائِقُ اللُطْفِ منكَ فَخُطَّتْ
بِعِنَايَةٍ عَلَى صَفَحَاتِ رُوحِي لَطَائِفَا
رُمُوزٌ وَ غَامِضَاتُ أَسرَارٍ, لُغَاتٌ
وَ بِحارُ عِلمٍِ وسَماواتٌ تَشِعُّ فَرَاقِدا
أَجرَيْتَ عُلومَ آفَاقِ الأكْوَانِ بِلَمْحَةٍِ
عَلَى شِغَافِ القَلْبِ نُقِشَتْ فَرَائِدَا
فَطِفْتُ بالبيْتِ طَوَافَ الذي لَمْ أَكُنْ
بِسَوَاهُ عِنْدَ طَوافِ الروحِ طَائِفَا
وَرَزَقْتَنِي فَهْماً يَصْعُبُ وًصْفهُ حَتّى
غَدَا فُؤادِي مِنْ عَطَاءكَ للعُلومِ مَوائِدَا
حَتَّى إِذَا مَا لاحَ حُسْنُ الحُسْنِ فِي أَيِّ
صُورَةٍ بِتُّ فِي جَمَالِ الحُسنِ مُتَسَرْبِلا
وَ إذَا مَا نَاحَ الحُزْنُ كُلُّ الحُزْنِ فِي أي
شَكْلٍ بِتُّ فِي أَنِينِ الحُزْنِ رَاضِيَا
وَلَوْ كُنتُ فِي رَحْمَةِ البَسْط وَانْشِرَاحِ
الرُوحِ أَنْعَمُ بِنَعِيمِ الوَصْلِ رَاغِبَا
وَلَوْ كُنْتُ فِي رَهبةِ القَبْضِ
أَخْشَى جَلالَكَ الإلهيِ مُتَهَيِّبَا
كانون الأول 10th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , poèmes, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, ديوان وجد وخاطر - مروة كريدية, شعر, وحدة الوجود,

زِدْنِي بِفَرْطِ الوَجْدِ فِيكَ تَحَيُّرا
فَلَسْتُ بِفَنَاءِ رُوحِي فِيكَ مُتَخَيُّرا
و اسْقِنِي مِنْ خَمْرَةِ العِشقِ مُدَامَةً
وَ هَبْنِي مِنْ فَرْطِ الوَلَهِ فِيْكَ مَواجِدا
إلَيْكَ أَزِفُّ الحُبَّ وَ الوِدَّ خاَلِصَاً
فَأَشْدو مِنْ حُرْقَةِ قَلْبِي قَصَائِدا
خَوَاطِرُ حُبٍّ صَافٍ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ
سُكِبَتْ أَنْخَاباً وَ انْسَابَتْ عَواطِفَا
وَ دَوَاوِينُ شِعْرٍ رَاقٍ مِنْ قُوَّةِ الحَالِ
خُطَّتْ بِيَدٍ عَلى ألواحِ العِلْمِ قَلائِدا
وَ مَاذَا يَقُولُ شِّعْرُ العَاشِقِينَ بَيْنَ يَدَيْكُمُ
فالقَلَمُ يَعْجَزُ عَن وَصْفِ عِلْم المَاجِدا
**********
ذَكَرْتُ حَبِيبِي ذِكْرَ عَاشِقٍ ولْهَانٍ
فَمَا اسْتَجْلَبْتُ تَجَلِّيه ولا حَتَّى المَوَاجِدا
فَلَمّا حُجبْتُ بِحُبِّه وَصَلَنِي بِفَضلِه
فَحِجَابُه ظُهُورٌ تَجَلَّى للعَارفِين شَوَاهِدا
ذَكَرتُهُ بالخَفَاءِ سِرّاً,وسِرُّهُ مَحْضُ
إخْلاصٍ , فَبِتُ فِي حَضرةِ المُلكِ شَاهِدا
امْتَدَّتْ رَقَائِقُ اللُطْفِ منكَ فَخُطَّتْ
بِعِنَايَةٍ عَلَى صَفَحَاتِ رُوحِي لَطَائِفَا
رُمُوزٌ وَ غَامِضَاتُ أَسرَارٍ, لُغَاتٌ
وَ بِحارُ عِلمٍِ وسَماواتٌ تَشِعُّ فَرَاقِدا
أَجرَيْتَ عُلومَ آفَاقِ الأكْوَانِ بِلَمْحَةٍِ
عَلَى شِغَافِ القَلْبِ نُقِشَتْ فَرَائِدَا
فَطِفْتُ بالبيْتِ طَوَافَ الذي لَمْ أَكُنْ
بِسَوَاهُ عِنْدَ طَوافِ الروحِ طَائِفَا
وَرَزَقْتَنِي فَهْماً يَصْعُبُ وًصْفهُ حَتّى
غَدَا فُؤادِي مِنْ عَطَاءكَ للعُلومِ مَوائِدَا
حَتَّى إِذَا مَا لاحَ حُسْنُ الحُسْنِ فِي أَيِّ
صُورَةٍ بِتُّ فِي جَمَالِ الحُسنِ مُتَسَرْبِلا
وَ إذَا مَا نَاحَ الحُزْنُ كُلُّ الحُزْنِ فِي أي
شَكْلٍ بِتُّ فِي أَنِينِ الحُزْنِ رَاضِيَا
وَلَوْ كُنتُ فِي رَحْمَةِ البَسْط وَانْشِرَاحِ
الرُوحِ أَنْعَمُ بِنَعِيمِ الوَصْلِ رَاغِبَا
وَلَوْ كُنْتُ فِي رَهبةِ القَبْضِ
أَخْشَى جَلالَكَ الإلهيِ مُتَهَيِّبَا
فَفِي حَضْرةِ البَسطِ ,مَقَامُ رِضَاً إلَهِيٍّ
وَفِي حَضْرَةِ القَبْضِ أَخْشَى جَبَرُوتَكَ رَاهِبَا
فحالِي فِي كُلِّ حَضْرَةٍ فِيْه سِر ٌّوَ حِكْمَةٌ
وَ وَقعُ كِلا المَقَاميْنِ على قلبي وَاحِدَا
فَالعِبْرَةُ لِي بِتَلوّنِ المَقَاماتِ سِرٌّ
وَ لِسِرِّ كُلِّ حَضرَةٍ عِنْد القُدُّوسِ فَوَائِدَا
وإِذَا مَا قَالَ لِي الوَاهب حَبِيبُ الرُوحِ : إفْعَلْ
أجَبْتُ : بَلْ أَنْت المُمِدُّ بالفِعلِ وأَنتَ الفَاعِلا
وإذَا مَا قَالَ لِي مَالِكُ المُلْكِ : عُدْ
لقُلْتُ : بَل مِنكَ إِلَيْكَ عَائِدا
فَلا تَقُل افْعَلْ لِمَنْ لا يَفعَل وَ هو
مَفْعُولٌ , فَأُحْجَبُ بِالفِعلِ عَنك حَجْبَا
فأنْتَ أنْتَ الفاعِلُ المتَصَرِّفُ في كل
فعلٍ , فَلا فِعْلَ لِي وَ لا حَتّى مَحَامِدا
وب " كُنْ " أنت أنت الآمِرُ فِي كلِّ
أمرٍ فلا أَمْرَ لِي وَ لا حَتَّى المُرَادَا
فَلَمَّا أَرَدْتُ أَلاّ يَكُونَ لِي مُرَادَا
كُنْتَ أَنْتَ المُرِيدُ وَ كُنْتَ أَنْتَ المُرَادَا
فوَرَدتُ حَوْضَ مَحَبَةٍ وِردَاً
فَكُنْتَ أَنْت َالورْدُ وَ كُنْتَ أَنْتَ الوَارِدا
********
حَبِيبي جَعَلْتَ مِنْ قَلبِي دَيْرَ نَاسِكٍ
وَحَوَّلتَ جَوَارِحَ الرُوحِ مِنِّي مَعَابِدا
حَتَّى غَدَتْ كُلّ طَرْفَةَ عَيْنٍِ لِي تَسْبِيحَةٌ
تشرين الثاني 5th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

o الطاقة الروحية
الطاقة الروحية: هي ترجمة للخريطة الربانية الموجودة بالصبغة الإلهية التي أودعها الله في الانسان , وهنا تجدر الإشارة إلى سِرّ طاقة الأنبياء والصالحين , فالطاقة الروحية الإيجابية العالية عند أهل الله , المنتشرة من الأصل وهي " صبغة الله " مؤثرة , ومن القوة بحيث تغيِّر الطاقات الأخرى جذبًا أو طردًا أو قلبًا …فقد تُغَيِّر الطاقة الإيجابية التي يتحلّى بها أهل الله بإذن الله , الطاقة السلبية الموجودة عند غيرهم …كما أن هناك الأفراد بنورهم وطاقتهم وبركتهم يستمر الكون…..وقد ورد في الأثر :
" لو لا أطفال رضع
تشرين الأول 4th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, poèmes, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تجارب روحية, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, دعاء, شعر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

وصفات الحقِّ توالت
على قلبي دون انقطاعٍ
حتى كنتُ لِسَريَانِ الألوهية
بالوُجودِ وَسِرِّهِ شَاهِدًة
أَذوبُ في حُسنِ جَلالِ جَمَالِهِ
وبِالتَّجَلِيَاتِ الرَّبَانِيّةِ مُتَقَلِّبَة
فَسَألتُ اللَّه حُبِّي مقَامًا
أكون بينهُ وبَينَ العالمين برازِخًا
مقدمة :
الحمد لله على ما أَلهم , وعلَّم الإنسان ما لم يَعلم , فَعلَّمنا ما لم نكن نعلم, وكان فَضل الله علينا عظيمًا .
الحَمْدُ لله العَظِيمِ جَلاله بِظُهورِ جَمَاله , الرَّقِيب فِي سموِّهِ , ذي العزَّةِ والسَّناء والعظَمة و الكبرياء والسُلطان , الذي جَلَّت ذَاته أن تُشْبِهَ الذّوَات, فَسبْحَانَهُ تعَالى عَزِيز في كِبْرِيَائِهِ , عظِيم فِي بَهَائِهِ : " فليسَ كَمِثْلِهِ شيء وَهْوَ السَّمِيعُ البصير "[1]
وَ الصَلاة والسَّلام على النَّبي الأكرم محمّد بن عبد الله , المُعطى جوامِعَ الكَلِم فِي المَوْقِفِ الأعظَم , وَ سلِّم تَسلِيمًا كثيرا ….
سُعِفْتُ بِتَركِ دنيايا , و اعتمدتُ بِقَلبي على الله , الذي لا إله إلا هُو دونَ اضطراب , عندما فُقِدَتْ الأسبابُ [2]أمامي , فَأوْكَلتُ أمري إلى مولاي وحبيبي , واللهُ تعالى يَقول " إن الله يُحِبُّ المُتَوكلِين " [3] , ووثِقْتُ بِما عِنْد ربي , فما عند الله خير وأبقى , وتجرَّدت ُ عن إرَادَتِي , وأحببت أن أعرف الحق وأن أَصِل الى الحضرة الإلهية, فوجبَ تحرير الإرادة من نفِسي فكانت التربية …, فَأفْنَانِي حَبِيبي وجْدًا [4], وأَقعَدني في المجاهَدَة فأحببته بنوره وجدا , فانعكست المحبة في جوارحي بصورٍ منها: الصمتْ والخلوة , والعزلة الشعورية , وفقدتُ الشهية للمأكل , فعزفت نفسي عن الطعام ,كما حُبِّبَ إليّ السهَر فَطار من عينيَّ النوم……
قد تكون هَذه الأمور مترابطة روحيّا وبيولوجيَّا وفسيولوجيّا….. فالإنسان نقطة تقاطع وامتزاج للمستويات كافة , روح وجسد ونفس وطاقة ….فالإنسان كَون …فبالإنسان تتجلى الصفات الخلقية البيولوجية و الوراثية والفسيولوجية ….وبالإنسان تتجلى الصفات الإلهية [5] …
والله ألهمني الصمت بدايةً, فأخرَسني ربي , أخرس لساني [6], فلم أعد أجد الرغبة في التكلم في أي موضوع ,مع أي كان , كائنًا ما كان , فَكنت أتكلّم مضطرة وَلكن كنت في الباطن مشغولة في المواجد , أدعو ربي واسأله وأحاوره ….حتى انتهى الأمر بأن أخرس لي قلبي فيما بعد …
وفي هذه الفترة اعتزلت الناس بشعوري , وكنت أتعامل معهم بالظاهر دون أي تفاعل فعلي شاردة الذهن …فالمشغول لا يُشغل ….والعاشق مشغول دائمًا بذكر حبيبه ….فلا يأنس لأحد غيره …. ولا يناجي أحدا سواه…..كما لا يطيب له المأكل ولا النوم , لأنه دائم التفكير في محبوبه…..
وكنت أخطّ خواطري حول هذه التجربة, وهي تجربة الخلوة مع ما يصاحبها من أحوال, فوجدت نفسي مضطرة لإضافة بعض الشروحات..كما فتح ربي عليَّ فهمَا جميلا ورزقًا حسنا, وَ وهبني من نور علومه…وكنت أحاول أن أضع مقدمة تتناول مفهوم الإنسان وكينونته, حتى يكون فهم معنى الصوم كاملا….فأغرقني ربي ردحا في الكون …….
ولا بد من الإشارة الى أمر : انه لفهم أي نوع من أنواع الطاعات, أو العبادات, أو القربات , أو غير ذلك …لا بد من تقديم رؤية شمولية….وليست جزئية … فالإنسان بمفهومه الواسع الشامل … كون ينتمي لمنظومة كونية ….يتأثر بكلّ العوامل الداخلية والخارجية والبيئية والكونية ……….
وَ أثناء ذَلك أوقفني الله على أمور لم يسبق وأن أوقفني ربّي عليها , وأدخلني ربي عبر الروح الى الجسد , وتجليات القدرة الإلهية فيه, وأوقفني على النفس ومكنوناتها, كونها محل التطهير والتغيير , وسبحت روحي في الكون بشموليته وأسراره ومجرّاته وعوالمه , كانت روحي تُطلّ على العالم وعوالمه أراه من بعيد , و أرى نفسي فيه و أشاهد تَدافع الناس فيه ….
فكنت أمام سلسلة من العلاقات المترابطة والمتشعبّة التي يصعب وصفها, سلسلة مترابطة من الفهم, تُرى من خلالها منظومة كونية ربانية, فيها من العلاقات والتفاعلات اللامتناهية فيفهم المرء : علاقة الروح بالجسد, وعلاقة الروح بالكون , وعلاقة الكون بالروح , وعلاقة الروح بالنفس , وعلاقة النفس بالمخلوقات , وعلاقة الكائنات ببعضها, أي كل ما انبثق عن حضرة " كن " [7], وعلاقة الإنسان مع المحيط المجتمعي والبيئي….ومحيط كل طاقة من طاقات الكائنات, وتفاعل هذه الطاقات وتدافعها وانجذابها وتنافرها …. وعلاقة كل هؤلاء – أي كل ما انبثق من الخلائق مما علمناه وما لم نعلمه - بالله , وعلاقة الله بكل واحدة من هذه العلاقات ………وجملة متسلسلة ومتشعبة من العلاقات الانطولوجية [8]والانتروبولوجية[9] والبيئية الى ما لا نهاية….
وحيال ذلك فإنّ الاستطرادات كانت طويلة و هو أمر لا إرادة لي فيه … وقد يرى البعض فيه خروجًا عن الموضوع الأصلي , وهو الحديث في جزئية معَيّنة ….و لكن ما خُط …لا تنطبق عليه المعايير المكتسبة …. فأسأل الله ربي الوهب…. إنه هو الوهَّاب …والعبد يقف أمام ما يحصل معه فانيا ….
حيث يَسجد بين يدي ربِّه يفنى في حقيقة العبودية , أبكم عاجز عن التعبير عن عمق الإدراك, بحالة فناء وعبودية بمراتب متنوعة , وبرازخ
أيلول 25th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , الكون - The universe, تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

مقتطفات من كتاب : كلمات ذوقية في حضرة نورانية
مروة كريدية
أوقفني ربي خلال كتابتي في حضرة مصطلح رباني عميق الدلالة…مصطلح يرمي بالعبد في أرقى منازل العبودية … وهو "الصبغة " ….في قوله تعالى : " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون " [1] فعندما يعلم العبد, أنّ كافة الكائنات الحيّة تحمل في الخلية خريطة وراثية تسمى " الصبغيات أو الكروموزوم " , هذه الصبغيات تَحمل كلّ الصفات الخلقية للكائن في طيَّاتها , فكلّ خلية من خلايا الكائن تحمل ذلك وهو ما يُسمى بDNA , أي أنّ كلّ خلية تحمل اختصار للكائن كلّه, فكأن الكائن مَطوي داخل الخليّة , وهنا يستوقف العبد مصطلح "النَّشر " و " النُّشور " و " تنشرون " و " تنتشرون "… , و المعنى العكسي للنشر هو " الطي "…….. كما نفهم معنى " الرتق " و عكسه " الفتق " …
ومنها إشارات في الكثير من الآيات القرآنية :
{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ }[2]
و في حديثٍ عن رسول الله عليه الصلاة والسلام {الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور }[3]
{واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يُخلقون ولا يملكون لأنفسهم موتا و لا حياة ولا نشورا }[4]
{ وهو الذي جعل لكم الليل لباساً والنوم سباتاً وجعل النهار نشوراً }[5]
{بل كانوا لا يرجون نشورا }[6]
{أم اتخذوا آلهة من الأرض هم يُنشرون} [7]
وحول مفهوم الطي المعاكس للنشر هناك الكثير من الآيات القرآنية منها قوله جل وعلا :
{ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ ٱلأَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ و ا لسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[8]
{يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده}[9]
ويتجلى الإبداع الرباني في التعبير القرآني البديع , الذي يُوضح تجليات عملية الخلق والتكوين , ومنها " الرتق " و عكسه " الفتق "..
{ أولم يروا أن السماء والأرض كانتا رتقا ففتقناهما}[10]
وكأن الكائنات والمخلوقات كانت مطويّة ونُشرت ثم تطوى ثم تنشر , ويوم البعث هو يوم النشور , فالإنسان, وان مات بالوفاة وانتهت حياته الجسدية, إلا انّه مطويّ داخل الخليَّة التي ينشُرها الله يوم القيامة [11] فيبعث من جديد , وكما للكائنات الحية المنبثقة من حضرة " كن" "صبغيات " خلْقية , كذلك الإنسان خَصّه الله جل وعلى ب"الصبغة الإلهية"….
وهنا الروعة حيث يتجلى الجمال وجلال الجمال الإلهي
أيلول 20th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , Graphic design - تصميم صور, الكون - The universe, تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, كتاب كلمات ذوقية - مروة كريدية, وحدة الوجود,

مقتطفات من كتاب كلمات ذوقية في حضرة نورانية
بقلم : مروة كريدية
الانسان كون
فالإنسان من حيث الأصل كَون[1] , فيه انطوى العالم الأكبر[2] , وأقصد بالكون هو كل أمر وجودي[3] , أي ظهر في صورة الممكن للوجود …… ومن هذه الصُوَر ما تجلّى للعيان [4], إذن فالإنسان كَونٌ عيني , خلقه في أحسن تقويم[5] , وصنعه بيديه [6], وحَسَّن بعنايته صبغته[7] ,و قد أقامه الله تعالى المقام الأكمل [8] …..
حضرة " كن " :
فكل المخلوقات من حضرة كن وهي حضرة التكوين فيها الطاقة المبدعة , فجميع ما أبدع الله بخالص حُبّه , هو من كريم عنايته وإبداعه, فالوجود بأسره انبثق عن هذه الحضرة بالنفس الرحماني ….
والله تعالى يقول : ﴿ بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرًا فإنما يقولُ له كن فيكون﴾ [9]
﴿ إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول لهُ كن فيكون ﴾"[10]
﴿ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾[11]
[1] الكون : هو كل مخلوق صادر عن حضرة " كن " , و " كن "هي كلمة التكوين, ولفظة " كن" وان كانت واحدة إلا أنه يصدر عنها الكثرة, وسائر المكونات والكائنات والمخلوقات و…. , فالكون هو كلّ أمر وجودي, تجلّي وجودي , وهو مجموع الصفات الخلقية , فكلمة " كن " تنسحب على كل الكائنات …
أيلول 13th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر, دعاء,

كلمة مريمية
إشراقات :مروة كريدية
خلوة مريمية في أنوارٍ رمضانية :
اللهم أنعمت على قلبي فَزِد, فالحمد لك على ما ألهمتني , وكان فضل الله عليّ عظيمًا, أحمدك حمدًا يليق بمحامدك الأزلية , والصلاة والسلام على سيدنا محمد مُمِدّ العزائم والهمم من خزائن الجود والكرم , والصلاة والسلام على سيدة النساء مريم عليها السلام سلاما يليق بمقام احتضانها لكلمة الله عيسى عليه السلام …
أما بعد , فما حصل معي في كتابة هذه الخواطر غريب , ذلك أنني عقب انتهاء شهر رجب الفرد وانتهائي من كتاب "ترجمان الوجد "أواسط رجب, دخلت في مرحلةٍ من التربيّةِ العملية , حيث أقعدني الله في المجاهدة , و دخلت في عزلة تامّة منحني الله بها وهبًا من كريم جوده , فأحببت أن أخطّ ما يجري معي خلال تلك الخلوة ,
حيث أن للخلوة أسرار وأنوار, وكما أشرتُ في المقدمة فإني كنت أريد أن أتناول المفردات الأربعة للخلوة وهي الصمت والصوم والجوع والسهر … وعرض الأحوال والأعراض التي واجهتني خلالها …. غير أنّي ما إن شَرعت روحي في الكتابة ……..حتى أخرجني الله الى عوالم عديدة بكريم عنايته…فأفناني عن مقصدي, فغِبت عن هدف ما كنت أنوي كتابته, كي أُطلع شيخ الطريقِ عليه…
وألقاني ربي في بحور نوره ….فاستسلمتُ دون تفكير ….. بفناء تامِّ….و تركت الخواطر تناسب وتُسكب دون إعمال العقل, و إعادة ترتيبها بما يتلاءم مع ما يُسمى بالمنهج العلمي ….. وكان الله يُلقي بي في مقامات تربوية تَرقى بالروح في مقامات الفناء والعبودية ….أنتقل بها من حضرةٍ لحضرة دون أن أدري كيف ومتى ولماذا …. فمن حضرة الانسان , الى حضرة التكوين , الى حضرة العهد الأزلي, إلى حضرة التجليات الإلهية في الكون, ثم إلى حضرة بداية الخليقة وآدم عليه السلام, إلى حضرة خليفة الله الانسان مرة أخرى…
وأثناء وقوفي على حقيقة مفهوم الذكر والأنثى, أدخلني ربي في حضرة مريم عليها السلام, عندما وَردَ على قلبي دعاء أمها عندما وضعتها كونها أنثى …. وغرقت في مفردات خلوة مريم عليها السلام ….
· أسرار الخلوة
في حضرة السيدة مريم عليها السلام أسرار وأنوار ….. حيث ربي أعادني في نِهاية هذا الكتاب إلى ما كنت أنوي البداية فيه , وهو موضوع الخلوة , حيث أنّه لا خلوة أبهى ولا صوم أرقى ولا صمت أبلغ…مما كانت عليه السيدة مريم في خلوتها , مع كافة المقامات الروحيّة التي عاشتها, ورِزقها في محرابها من علوم الفتح والوهب الرباني ومراتب النورانية , التي حلَّقت بها هذه المرأة الطاهرة…..
ولعلّي وجدت نفسي في بحار سورتيّ آل عمران ومريم , فأنوارهما تُكسِب المرء نورًا ربّانيًّا عميقًا, ويَفهم مَعنى الصَّوم بأعمق دلالاته , كما نجد في رحابها وصف لخلوة نبي الله زكريا وخلوة مريم عليها السلام وخلوة سيدنا إبراهيم عليه السلام ….والخلوة ومعناها الشامِل الكامِل الوَاسِع , هو مفهوم واسع جدًّا أكبر من أن ينحصر بتعريف أو شروط , فالخلوة , وإن تَطلبت في بعض صورها من العَبد الابتعاد عن بقية العباد صوريًّا حتى يَتحقق مَعناها, إلا أن الخلوة بمعناها الواسع هي دائمة مستديمة في حياة أهل الله, فَهم مع ربّهم أينما كانوا, في كلّ الأمكنة والأزمة حتّى و لو كانوا أمام خلق الله أجمعين , فخلوتهم في قلوبهم معقودة أبدًا…..
فالخلوة الحقيقية هي اعتزال القلب عن كلّ ما دون الله وسِواه …
والصَّوم الحقيقي هو صوم القلب عن كل ما سوى الله ….
والاعتكاف, وإن اشترط له الفقهاء دخول المسجد… فالاعتكاف في حقيقته هو أن يعكف القلب على الله ….
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام؛ فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً»[1]
وقد قال الله تعالى في سورة مريم عليها السلام في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام :
{وَأَعْتَ
حزيران 14th, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, خواطر,

o إشارة نورانية في حضرة الهية
بين يدي الله حبيبي ومولاي أسجد, وفي رحاب أنواره أُحجب ,فبنوره تستمر الحياة…. وبعد أن يُغرق الله عبده في نوره الذي يهدي به تتجلى الكلمة الربانية (الحقيقة الإلهية ) فيفهم أنّ:
ما تَمّ في الوجود هو في الحقيقة الله , فما هو في الوجود هو الله تعالى وصفاته وأفعاله ,فالكلّ هو وبه ومنه واليه , لأن احتجابه عن الكائنات طرفة عين أو أ قل من ذلك, يؤدي الى فناء العالم والكون بأسره دفعة واحدة , فهو المُمدّ , فبقاؤه يحفظ الكون , ونوره الممتد على المخلوقات هو الذي يحفظ للكون بقاؤه , والله يَتجلى ويظهر في الموجودات بنوره , ومن شدّة ظهوره في نوره ضعفت إدراكات العباد عنه, فصار هذا النور حجاب, ويسمى هذا الظهور حجابا …
o انعكاس النور الإلهي الذي يهدي إليه ( علاقة العبد مع الله )
العقل فالنور الإلهي الذي يهدي إلى الله , وهو الذي يُحدد علاقة العبد بالله , يَسقط على صفحة القلب , فتنفتح عين اليقين , وينعكس النور الإلهي إلى العقل, فتَتَحصَّلْ العلوم الذّوقية , والفهم على الله ,و تُدرك العلوم اللدنّية فيتقلب القلب بمراتب الرحمة و الوهب والرزق الباطني , والله يقول واصفا الخضر عليه السلام ﴿ ءاتيناه رحمة من عندنا وعلمانه من لدّنا علما﴾ [1]
وهذا النور أسرار, وأنوار, و وهب ربَّاني, وفتح , وهو النُّور الذي يميّز الله به من اصطفى من عباده , وهو النور الذي يهبه الله للأنبياء والمرسلين, وهو النّور الذي يمنحه الله للصالحين …وهو محض وَهب رباني ( يهدي لنوره من يشاء ) ….وتتحصل المقامات بقوة هذا النور ودرجته على القلب….وتحقّقه في قلب العبد… و هنا تتمايز المراتب بين العباد والتفاضل في المقامات : التفاضل بين الأنبياء والرسل : ﴿ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ﴾[2]……
وبتفاوت استقطاب النور الإلهي الذي يهدي إليه تتفاوت مراتب القطبية … والمراتب بين الأولياء …. والعارفين….. وتتفاوت المراتب والمقامات الروحية …..
﴿وما منا إلا له مقام معلوم ﴾[3]
﴿ ولا تتمنّوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وَسْألوا الله من فضله إن الله كان بكلِّ شيء عليماً﴾[4]
أيار 31st, 2007 كتبها marwa kreidieh نشر في , تأملات روحيّة, تصوف فلسفي, تصوّف, دعاء, لوحات فنية,

الافلاك المحمدية - بريشة: مروة كريدية - لوحة ترمز الى الحقيقة الكونية المحمدية قطب فلك الجمال مركز مدار الجلال ومسارات الاقطاب الاربع ومدارات الافلاك الروحية
اللهم صل على الذّات المحمدّية اللطيفة الأحدية شمس سماء الاسرار ومظهر الأنوار ومَركز مدار الجلال وقطب فلك الجمال اللهم بسّره لديك وبسيره اليك آمن خوفي وأقلْ عثرتي وأَذْهِبْ حزني وحرصي وخذني اليك مني وارزقني الفناء عني ولا تجعلني مفتونا بنفسي محجوبًا بحسّي واكشف لي عن كلّ سرٍّ مكتوم يا الله يا حيّ يا قيوم
الصلاة الذاتية - للعارف ابراهيم الدسوقي
o القطب
ولا بد من الإشارة في هذا المقام لمفهوم "القطب "
[1] … ودوره الجاذب , فأرواح الأصفياء أروحٌ مكرّمَة فِي أجساد مطهَّرة …….اختصها الله تعالى و القطب يُشَكِّل نقطة محورية لها قوّة جذب معينة تدور الأفلاك حولها ضمن مدار معين …
لذلك النبي قال " أصحابي كالنجوم …" فهم كانوا كالأفلاك يدورون في المدار النبوي الشريف ,حيث كان النبي هو قطبهم وهو قطب الأقطاب في سائر الأزمان عليه أتم الصلاة والتسليم …. ولعلَّ لفظة قطب توحي تجليات الطاقة الروحانية العالية ….وبكل عصر يوجد قطب لو مات خلفه قطب آخر يرثه












