
للأحرار ....اليوم عيد - مروة كريدية
لأحْبَابِ الرُّوح ِ....
أَتَرَنَّم أَمْجَادْ
لأرْضٍ بِدِمَاءِ الشُّهدَاءَ ...
مُعَفّرَة ...
أُزَيِّنُها ....دَانَةَ سَلام
مِن هُنَاكَ أَبثُّ.... إليْكُم
حَنِينًا....
وَ لهْفَةَ حَنَان
مِن جُرحِ المَنْفى
منْ تَغرِيبَتِي ....
لِعُشَّّاقِ المحبَّة
لأحْرَار الوَطَن
بِطَاقَة... مُعَايَدَة
أَحْمِلُ إلَيْكُم
كِفَاحَ ....عُمري
أَجْمَلَ ... قُبُلاتِي
وَأحْلَى دُمُوعِي
أهَدْهِدُ أشْوَاقِي ....
أُصَبِّرُهَا
وَالوجْدُ فِي قَلْبِي يَرْتَسِمْ
****
لأَروَاحِ ... الَمَاجِدينَ
أَلْوَانُ الكَوْنِ ظِلالُهُم
وَ قَمرٌ اسْتنَارَ ....
بِنُورِ عُيونِهِم
رَفَعُوا عَنَاقِيدَ الحِقْدِ
عَنْ حُرّ أرْضِهِمْ
عَصَروُا دمائَهم ....نبيِذًا
أسكرَ الوَطن نشْوَة حُريّة
زَرَعُوا الزَّيْتُونَ .... صَرخَة
مَزَّقَتْ... آذانَ العَوَاصِم
اعتَصروا المحبة... زيْتًا
بلسمَ آلالام أمّة النَّكباتْ
لرُوحٍ انْعَتَقتْ
وتَحررتْ .... للإلهِ شَهَادة
فَأَعْتقََت أرْواحًا
وحَرَّرَت ....عقُولا وأوطانْ
****
أَحْتَضِنُ ...
أَوْجَاعَ وَطِني
أَفْرِدُ الدِّمَاءَ ...وُرُودًا
فِي عَرَائِسِ طِفْلَتِي
أُفَتِّشُ ....
أَبْحَثُ .....
عَلّي أَجِدُ عَرُوسَةً
تُشْبِه .... أَمِيرةَ الصَّبْرِ
تحاكي ...أُمَّ الشَُهداءْ
تِلكَ ...
التِي عَلى البَيَادِرِ تَحْتَصِدْ
تَضْفِرُ ... سَنَابِلَهَا
وِمنْ خَلفِهَا ...
حُقُولُ النَّصر ...قَمْحًا مُذَهَّبًا
تَعجِن الأمَانَ ... خبزًا
تطْحَنُ البّنََ..... قُوةً
توقِظِ جِهَادَ ....أبنَائها
تَفتِلُ .... كُرات الكِشكِ
بأَناملهَا
لبَنًا... و فِطرَةً بَيْضَاء
تَغْزلُ الإكْلِيلَ .... غَارًا
لِمَقَامَاتِ...
القديسين ...الأولِيَاء
إذَا تَنَهَّدت ...
سَمِعَ الغَيْبُ....هَائَهَا
وحَفيفُ ...خُطواتِها
يُطِلقُ الأسْرى ...بإسْرائِها
****
على بَوَّابَة فَاطِمَة ...
تَوحَّدت ...
بالوجودِ فناءً
أتلَمَّسُ ...القَصعِينَ النَّابِتِ
أقَاوِمُ ...العُنْفَ بالبخور
بِعطْر ...
الزَّعَْتِرِ البريّ والريْحان ْ
رائحَةُ التَُرابِ...
بَعد الشتّاء.... تُسكِرُنِي
تُحِيي فِي الوُجودِ....حَيَاةْ
أمُدُّ عُيونِي...
أطلُّ ...
مِن خَلْفِ ...الأشْواك
أعبر ....
بِبَصِرتِي الأسْلاكْ
إلى القُدْسِ... أحَلِّقُ
إلى الخليل....
إلى عَكَّا ....
إلى حيفا ....
إلىَ سِينَاء ...
إلى أَبْعَدِ مِنْ أَبْعَدِ.... نُقْطَةِ
إِلى ....
جوْهَرِ دائِرة الكَمَال
أطْوي الكَونَ
أُسَائِلُ الكائِناتْ :
متَى تنْعتِقُ الأنْفس؟؟
متى تَتَحَرَّرُ الأحْلام؟؟؟
أسْمعُ وَشْوَشَة...الأعْشَابِ
وَ أوْرَاقَ زَيْتونِ ... الجَلِيلِ
تُرَتِّلُ ... الآيْاتَ
تَتْلُو...المَزَامِيرَ
تَتَرَنَّمُ ...بالأَسْفَار
تُغَنِّي...
وَعْدَ اللهِ نَصْرًا
تَهْمِسُ إلَيَّ :
هًو الوَعدُ ...آتٍ
كَمَا الإلَه حَقِيقَةً ....
فَلِمَ الحُزنُ حَبِبَتِي؟؟
وَالأَقْصَى مُبَارَكٌ
وَالكِتَابُ يَقْتَضِي
زَوَالَ...
زَوَالَ .... أَحْقََادَهُم
هُوَ وَعْدُ الآخِرَة
فَتْحًا....
يُتَبِّرُ مَا عَلَوْا تَتْبِيْرًا !
****
فِي لَيْلِ أَيَّارَ أُضِيئُ الشُّمُوع
مُمْتنَّة لله أُصَلِّي
أُحَدِّقُ إلَى قَمَرِي أُسَائِلُه :
مِن عَليائك حَبِيبِي أخَبِرْنِي اليَومَ عَنْ وَطْنِي ؟
فَيُجِيبُنِي ...وَعَيْنِي عَليه مُعَلّقَة :
حَبيتي ...لا تَجْزَعِي
فعين الله ترْعَاهُ
إنْ كَانَ للأوْطَان عِيدٌ وَاحِد
فِعيدُ الحُرِّيةِ اليَومَ أعْيَاد
بالنصّرِ ينتَشي وَطنٌ
وبدائرة الجمال مساره
فجنَّةُ الخُلدِ
انشَطَرت لأجِله
وبَينَ أَكنَافِه ...اسْتَبْقَت نصفها
وَوَهَبَت...
شَطْرَهَا الثَّانِي ... لِشُهَدَاءَ لُبنَان
*****
مروة كريدية
دبي -
يوم الأحد 25 أيار مايو 2008
بمناسبة الذكرى الثامنة لعيد المقاومة والتحرير
في لبنان
كتبها marwa kreidieh في 06:19 مساءً ::
لا يوجد تعليق





الاسم: marwa kreidieh






